نحو تحرك فاعل تجاه إخواننا المعتقلين
سيد يوسف
بكل أسف وألم تابع الكثيرون الأحداث المؤسفة التى قام بدور البطولة فى أدائها رجال الأمن وأمن الدولة بلباس مدنى نحو الفعاليات التى قام بها إخواننا الناشطون فى تضامنهم مع القضاة ومع غيرهم فى الفعاليات المختلفة، وكان من نتيجة ذلك إصابة هؤلاء الشرفاء فى أجسادهم وآخرين طاولهم الإرهاب والبلطجة التى تمارسها الأنظمة الفاشلة هاهنا.
وقد اعتقل ناشطون كثيرون كل جريمتهم أنهم يحبون بلادهم ويضعون صدورهم أمام العتاة من أمن الدولة مرددين هتافات تساند القضاة فتحولت إلى هتافات تسىء للنظام وما علم هؤلاء الفاشلون أنهم هم الذين أساءوا إلى أنفسهم ومن قبل أساءوا إلى مصرنا لكنه العمى.
اعتقل هؤلاء الناشطون وليس أقل من تبنى دور فاعل قدر ما نستطيع كل فى مكانه وميدانه، وهذى بعض المقترحات التى أرجو تفعيلها إن شاء الله تعالى :
1/ متابعة أخبار إ































علمت "المصريون" من مصادر مطلعة أن اتصالات مكثفة تجرى حاليًا بين الحزب "الوطني" والكنيسة الأرثوذكسية عبر عدد من رجال الأعمال الأقباط المقربين من الحزب بينهم الدكتور ثروت باسيلي رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى، وذلك بهدف إقناع البابا شنودة بإعلان تأييد الكنيسة للتعديلات الدستورية المطروحة ودعوة الأقباط إلى الخروج والمشاركة في الاستفتاء عليها، مثلما حدث في الانتخابات الرئاسية الماضية حينما أعلن البابا تأييده التمديد للرئيس مبارك لفترة رئاسية خامسة.